أهلا ً وسهلا ً بكـــــــــــــم في موقـع الهيئـــة الاعلاميـــة العليـــا
أخبار الخط الصدري اخبار العراق اخبار عربية وعالمية تقارير ومتابعات منشورات الهيئة الاعلامية لقاءات وتحقيقات طب وعلوم حصاد الفكــــر الاسلامي الأستفتاءات الشرعية نشاطات المكاتب بيانات واستفتاءات في الصميم ما وراء الخبر افتتاحية صوت العراق كـاريكاتيــــر نشاطات مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس) في لبنان مسابقات الفرقة الناجية شهداء الحق نشاطات مكتب قم المقدسة نشاطات مكتب العلاقات الخارجية في اوربا وقفات مع المعصومين نشاطات لجنة الاشراف والادارة في المكتب الشريف نشاطات البصمة بالدم في عموم العراق خطب سماحة السيد مقتدى الصدر نشاطات مبعوث سماحة السيد القائد الى افريقيا بحث متقدم الاستبيانات معرض الصور دليل المواقع مكتبة الصوتيات سجل الزوار اتصل بنا الرئيسية
مجاهدوا ال الصدر
ارسل شكواك
المسابقات التثقيفية
منتديات ارض المقدسات
شهداء الحق
البحث
القائمة البريدية

اشتراك انسحاب
 

الموجودون الان
المتواجدون الان 11
الارشيف
اختر التاريخ المطلوب

افتتاحية جريدة صوت العراق : بين حاكمية (الفيفا) وحاكمية (المحتل)
 (المشرف العام) - (2010-07-29م)

بين حاكمية (الفيفا) وحاكمية (المحتل)

الواقعية أمر لازم في التفكير السياسي (القيادي) و(الجماهيري) من أجل فهم الواقع بأكبر قدر من الشمولية والعمق لإدراك ما يجب العمل على تعزيزه فيه أو ما يجب تغييا لواقعية ولكن هو بالتأكيد ليس (الإستسلام) له.. لهذا وجب على السياسي أن يمتلك (معايير) ثابتة تمكنه من تجديد متطلبات المرحلة وتعيين الأهداف والوسائل والإمكانات المتصلة بها.. فإذا لم تتوفر هذه (المعايير) الى جانب تلك (الواقعية) فقد (العمل) إتجاه حركته و وقع في أتون (العبثية) و(اللاجدوى) وحقق هدف المتربصين فيه والساعين لإفشاله و إسقاطه.
وفي المرحلة التي نعيش يُظهر (الواقع المُعاش) بأنه لا توجد قوة قادرة لوحدها على تحقيق ما تريد.. وقد اظهر الواقع فشل الغالبية في تخطي الأزمات (بقوة الذات) بعيداً عن (التدخل الخارجي)، وهكذا يؤكد الواقع بجلاء عدم استقلالية العراق وعدم نيله السيادة التي هي إحدى أبرز مكونات الدولة وأبرز سماتها.. ونتساءل: لمصلحة من استمرار الصراع على السلطة والإهتمام بالمغانم والمنافع والكراسي فحسب؟ فيما الشعب يواجه (المفخخات) والتفجيرات التي تحصد الأرواح بالجملة؟
سألني أحد (المسؤولين) من هو رئيس الوزراء القادم ومتى تتشكل الحكومة؟ قلت له وبسرعة: (لا أعرف) وكنت أنوي طرح نفس السؤال عليك.. فأجاب أحد النواب السابقين الحاضرين: والله لو تسألون (علاوي) أو (الجلبي) أو .... فسيجيب بأنه (لا يعرف).
حقيقة لا أحد يعلم عن المشكل الراهن، والشعب تتقاذفه (الشائعات) وتتخطفه (المفخخات) وتلعب بمشاعره (الفضائيات)، التي أدركت من يخدم منهجيتها من النواب والسياسيين وإستخدمتهم كأدوات لا تدرك كيفية تسويق كلامها. فإلى أين يسير العراق بلد (الأزمات)، ولا أقول بعد الآن بلد (الحضارات)؟
قلت للحاضرين: يا سادتي أنا الأن أتذكر أن احد الأساتذة الجامعيين سألني وأنا كنت أحد طلابه جالساً أمامه على كرسي الدراسة في إحدى الدول الغربية، المؤسسة للديمقراطية التي من أبرز أركانها (الشفافية) ما رأيك في خسارة المنتخب الانكليزي لكرة القدم في كأس العالم في عام 1979 قلت له وأمام الطلبة: إن بلدكم فقد (قياديته) ففقد قدرته على الإنجاز الحضاري، والرياضة إحدى مصاديق الإنجاز الحضاري وخسارة منتخبكم دليل على هبوط دور بلدكم العالمي ولابد لكم من إستشعار هذا المتغير لتدارك السقوط الذي قد يكون مدوياً.
ونحن في العراق وفي منتصف العام 2010 وبعد اكثر من سبعة أعوام على إستبدال نظام الدكتاتورية بنظام ديمقراطية الفوضى وديمقراطية الضباب الذي يحجب الحقيقة عن أعين الشعب لا نزال نفتقد أبسط مقومات الحياة الأولية فكيف يمكننا أن ننهض هل (بالفرقة)؟ أم (بالصراع والتناحر) أم (بروحية الانتماءات الضيقة)؟ التي نحن نعيشها ولمن لا يرون الواقع أُغشت أبصارهم المصالح الأنانية، نقول بأن الحياة قاعة إمتحان تقرر طبيعة الحياة فيما بعد فاتعظوا وخذوا العبرة من التاريخ القريب. والواقع الذي نحياه، فيه من الدروس والعبر ما يفيد لذوي العقول والنفوس الكبيرة فقط.
وعود على بدء، وحيث نفتقد المعرفة عن موعد تشكيل الحكومة ومن هو رئيسها القادم؟ هل يمكننا أن نلجأ الى الإستدلال بالرياضة كما سبق أن أعتبرناها دليل هبوط حضاري؟ هل ننتظر قرار (الفيفا) (الإتحاد الدولي لكرة القدم) الذي قرر نيابة عن إتحاد كرة القدم العراقي إجراء الإنتخابات في (أربيل) بدلاً من العاصمة بغداد رغم وجود (الأغلبية المطلقة) من أعضاء الهيئة العامة البالغ عددهم (63) عضواً فيها، ثم وبعد رفضه إجراء الإنتخابات في العاصمة رغماً عن (الأغلبية) وعلناً.. إستقر رأي (الهيئة العامة) المكونة من (الأغلبية) في بغداد وأقلية (أقل من الثلث) في أربيل أن يؤجلوا الإنتخابات الى (موعد غير محدد) تماماً وبالضبط كما إنتهى اجتماع مجلس النواب أول أمس الثلاثاء بالتأجيل بدون موعد محدد أيضاً.
في الرياضة يعرفون أن الحاكمية في تحديد المواعيد والمواقع بيد (الفيفا) وإذا خالفوا أي قرار من قراراته فسيلجأ إلى (العقوبات) ومنع الرياضيين من المشاركات الدولية لذا وجب الإستسلام لقراراته...
فهل تأجيل اجتماعات مجلس النواب واستمرار الخلافات بأنتظار قرار (الفيفا السياسي) ليحدد المواقع والحصص لينتهي المشهد (بتقبيل اللحى) أم (بتقسيم المقسَّم) أم (بمزيد من الفوضى والفراغ) أم (بمزيد من الدماء)؟!
كفى مزايدة بالوطنية فيما الوطن يستباح أمام أعين الجميع والبعض يستدعي (الفيفا السياسية) لحل الأزمات الداخلية.


رئيس التحرير
Abdul_gabbar2001@yahoo.com
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «0»
الرئيسية | أخبار الخط الصدري | اخبار العراق | اخبار عربية وعالمية | | تقارير ومتابعات | منشورات الهيئة الاعلامية | لقاءات وتحقيقات | طب وعلوم | حصاد الفكــــر الاسلامي | الأستفتاءات الشرعية | نشاطات المكاتب | بيانات واستفتاءات | في الصميم | ما وراء الخبر | افتتاحية صوت العراق | كـاريكاتيــــر | نشاطات مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس) في لبنان | مسابقات الفرقة الناجية | شهداء الحق | نشاطات مكتب قم المقدسة | نشاطات مكتب العلاقات الخارجية في اوربا | وقفات مع المعصومين | نشاطات لجنة الاشراف والادارة في المكتب الشريف | نشاطات البصمة بالدم في عموم العراق | خطب سماحة السيد مقتدى الصدر | نشاطات مبعوث سماحة السيد القائد الى افريقيا | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع | مكتبة الصوتيات | سجل الزوار | اتصل بنا | الرئيسية |
2696488
جمبع الحقوق محفوظة 2009 الهيئة الاعلامية العليا لمكتب السيد الشهيد الصدر (قدس)

برنامج المتميز الاخبارى  الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010